ملتقى طلبة عنابة


فضاء يجمع طلبة عنابة .. للمتعة والاستفادة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوم المراة العالمي هل ينهي معاناة المراة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
radia

avatar

عدد المساهمات : 15
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 19/08/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: يوم المراة العالمي هل ينهي معاناة المراة   السبت أغسطس 22, 2009 2:41 pm


لا تختلف مشكلات العنابية عن مشكلات اي مراة عربية مسلمة
يحتفل العالم هذا اليوم الموافق للثامن من شهر مارس باليوم العالمي للمرأة.. وتأتي احتفالات هذا العام وسط أحداث عالمية ساخنة يمر بها العالم تلقي الضوء حول استمرار المعاناة العارمة التي تعاني منها المرأة على مستوى العالم وتحديداً المرأة المسلمة التي تواجه القهر والظلم، وتتعرض في بقع عديدة من العالم في فلسطين والعراق والشيشان والبوسنة وكشمير لانتهاكات تفوق الوصف والخيال بل إن معدل تلك الانتهاكات تصاعدت بعد أحداث 11 سبتمبر التي غيرت خريطة العالم وجعلت من الهجوم على كل ما هو مسلم شعاراً يرفعه الغرب بدعوى مكافحة الإرهاب.. والسؤال الذي يطرح نفسه هل استطاعت الفلسفة الغربية أن تعيد للمرأة كرامتها وتحقق أهدافها وأحلامها وتخفف من معاناتها؟ وإذا كان عنوان احتفال هذه السنة بهذا اليوم هو عن المرأة الأفغانية، فهل قدم هذا اليوم لهذه المرأة ما تحتاجه وتطلبه لتكون أكثر رقياً وإنسانية؟.. وهل منحت الحرية الكاملة لتحافظ على عقيدتها ومبادئها، أم نزع الحجاب والقضاء على المعتقدات هو الحرية المعنية لديهم؟ لنتساءل مرة أخرى هل فشلت هذه الاحتفالات في تحقيق ذلك فشلاً ذريعا حيث أن واقع التجربة يشير إلى أن الحقيقة التي لا تقبل الجدال أو التمحيص أن الإسلام أحدث في تاريخ المرأة أعظم ثورة لم تشهد مثلها من قبله ولن تشهد مثلها إلا في ظله‏.‏ وأن الإسلام سبق الإعلان عن حقوق الإنسان في الإقرار بإنسانيتها قبل أوروبا وهو ما أعترف به الغرب نفسه ..
بداية الاحتفال

في البداية نقلب أوراق الماضي لنتعرف على العام الذي تم فيه تحديد صيغة الاحتفال والمكان الذي نبعت منه الفكرة.. لقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم عام 1910 من خلال تجمع ضم نحو مائة سيدة يمثلن 17 دولة في فنلندا احتفاء بقبول ثلاث سيدات كعضوات في البرلمان الفنلندي.. ومثلت هذه الخطوة نقلة نوعية في إرساء قاعدة جيدة لسماع صوت المرأة في برلمانات العالم.
والغريب أن حادثة مقتل حوالي 140 فتاة في حريق بأحد مصانع نيويورك في العام نفسه الذي اختيرت فيه سيدات فنلندا مما أثار قضية كيفية توفير مواصفات الأمن والسلامة في مواقع عمل النساء. وتوالت الأحداث عاصفة عقب ذلك وبالتحديد في عام 1913 عند مطالبة النساء الروسيات بكامل حقوقهن في العمل بما يساعدهن على إعالة أسرهن في ظل غياب الأزواج الذين غيبهم الموت في الحروب.. ووسط بحر من الاحتجاجات والمظاهرات رضخ قيصر روسيا وأصدر موافقته بالسماح للنساء بالعمل والتصويت في الانتخابات وقد صادف ذلك يوم 8 مارس فاحتفلت النساء بالقرار واعتبرن ذلك اليوم وهو الثامن من مارس يوم عيدهن بعد انتزاعهن لحقهن في التعبير.
وكان الانتصار الأكبر عام 1945 حيث اعتمدت الأمم المتحدة عدداً من الجمعيات التي تدعم موقف المرأة عبر بحوث ودراسات وإحصائيات حول أوضاع المرأة في كافة أنحاء العالم بتوفير المساعدة لهن في شتى مجالات الحياة.
وعليه فإن المرأة في عالم اليوم أصبح لها الكلمة المسموعة بعد أن كانت كل الأشياء بالنسبة لها ممنوعة.. ولكن الاحتفال بيوم المرأة عالمياً هل يعني أن معاناة النساء انتهت وأن مشاكلهن اختفت ومتاعبهن انتفت وظروفهن تحسنت، للأسف.. التقارير تجيب بالنفي.
انتهاكات متعددة
يأتي اليوم العالمي للمرأة في ظل ظروف غاية في الصعوبة تعاني منها المرأة علي مستوى العالم لما تتعرض له من انتهاكات تتناقض مع اتفاقية جنيف الصادرة يوم 8 يونيو عام 1977م والتي تشير إلى أنه يجب أن تكون النساء موضع احترام خاص، وأن يتمتعن بالحماية، لا سيما ضد الاغتصاب والإكراه على البغاء وضد أية صورة أخرى من صور خدش الحياء خاصة مع تزايد ظاهرة العنف الجنسي ضد النساء في زمن الحرب، واستخدامه كوسيلة للقتال ترمي إلى التعذيب والإيذاء وانتزاع المعلومات والإهانة والإذلال والترهيب والمعاقبة على أفعال حقيقية أو مزعومة تنسب إلى النساء أو أفراد عائلاتهن، والقانون الدولي يحظر هتك العرض وجميع أشكال العنف الجنسي التي ترتكب في زمن الحرب واتفاقيات جنيف عام 1949 والبتروكولان الإضافيان 1977 تتضمن مبادئ قانون الحرب وتعتبر تلك الانتهاكات جرائم حرب. والقانون الدولي يكفل أيضاً حماية النساء الأسيرات والمحتجزات والمعتقلات خلال النزاعات المسلحة ومعاملتهن معاملة إنسانية.
والنساء يتأثرن بفقدان ذويهن من الرجال حيث يضطررن إلى البحث عن لقمة العيش في مواجهة المستقبل المجهول. كما تحتاج النساء إلى غذاء بالقدر والنوعية الكافية للحفاظ على صحتهن وسلامتهن وفي حالات النزاعات المسلحة قد لا يتمكن من الحصول على ما يسد الرمق بسبب تدمير المزارع ومرافق إنتاج الغذاء.
النساء ضحايا للعنف
يعتبر العنف المنزلي السبب الرئيس في موت وإصابة النساء على نطاق العالم. وذكرت مصادر الأمم المتحدة المعنية بالمرأة ـ في إحصاءات نشرتها مؤخراً ـ أن هناك فقط واحدة من بين كل مائة امرأة في الولايات المتحدة من النساء اللاتي يتعرضن للضرب والاعتداء بشكل مستمر تقوم بإبلاغ السلطات عمّا تعرضت له، وفي كل 9 ثوان تتعرض امرأة للضرب والاعتداء من قبل شريكها في المنزل.
وقالت إن 59% من النساء اليابانيات هن ضحايا للعنف المنزلي.
وذكرت المصادر أن 42% من النساء في كينيا و80% من نساء باكستان قد تعرّضن لتجربة العنف داخل المنزل.
ويتم قتل 5000 عروس في الهند أو يقدمن على الانتحار كل عام؛ لأن هدية أو مهر الزواج الذي قدمته العروس للعريس لم يكن في نظر الآخرين ملائماً أو منصفاً.
وأوضحت مصادر الأمم المتحدة أن نصف ضحايا جرائم القتل في روسيا هن من النساء ويتم قتلهن بيد شريكهن الذكر.
وفي جنوب إفريقيا فإن امرأة تتعرض للاغتصاب كل 80 ثانية.
وأكدت أن امرأة من بين خمسة في الولايات المتحدة تكون ضحية للاغتصاب خلال حياتها، علماً بأن امرأة واحدة يتم اغتصابها كل 3 دقائق.
أما في "مانيلا" فيتم التبليغ في كل يوم عن تعرض امرأة للاغتصاب. وذكرت المصادر أن ثلث النساء في الباربادوس وكندا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج يتم استغلالهن جنسياً خلال مرحلة الطفولة.
وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تقريراً بعنوان "نساء العالم عام 2000م: نزعات وإحصاءات" تضمن كثيرا من البيانات والمعلومات حول أوضاع النساء في العالم.
كما أصدر صندوق الأمم المتحدة للتنمية للنساء، تقريراً بعنوان "تقدم نساء العالم 2000م". كما صدر تقرير "مناهج الأمم المتحدة للتنمية، تقرير التطوير البشري 2000م"؛ وكلاهما تعرض لأوضاع النساء حول العالم.
المرأة الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
radia

avatar

عدد المساهمات : 15
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 19/08/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تابع   السبت أغسطس 22, 2009 2:42 pm

أما المرأة المسلمة فهي تتعرض لصور شتى من أشكال التعذيب والانتهاكات التي تفوق الوصف، بالإضافة إلى صور التنكيل المعنوية والهجوم الشرس عليها من أجل النيل من الإسلام الحنيف، فلم تسلم المرأة المسلمة من الاعتداء البدني عليها في بلاد الغرب من بعض المتطرفين والعنصريين والسبب شكلها المميز بحجابها الإسلامي في جميع الظروف، كما لم يسلم الإسلام كدين من افتراءات هؤلاء حول المرأة ليستغلوها موضوعاً للهجوم على جوهر الإسلام.
ليس شيئاً من بدع القول أو أفانين الوصف، الحديث عن مأساة المرأة الفلسطينية، ذروة الانفعال العاطفي والجيشان الوجداني تتجلى بعنف وحسرة حين نتحدث عن مأساة هذه المرأة التي عانت ولا زالت تعاني، اضطهاداً وحشياً لا حدود له، وتقتيلاً وتهجيراً.. ومن ذا الذي يُبصر هذا الأنين الصابر يخرج حسيراً متعثراً بين أنقاض البيوت المهدمة وأشلاء الشهداء الممزعة، ولا تغرق أنفاسه المتحشرجة في ميازيب الدموع المتدفقة.
إنها أيام الحزن التي لا تنتهي، جعلها الخبر اليومي النازف الذي تقذف به وكالات الأنباء شيئاً من الروتين اليومي، الذي تعودنا عليه، وستبقى المرأة الفلسطينية تعاني وتقاسي.. ولنا أن نتساءل والعالم يحتفل بهذا اليوم العالمي للمرأة، ماذا قدموا وما سيقدمون لها؟ إن مأساة تعيشها أم فلسطينية فقدت فلذة كبدها، أو عاشقة غيّب القهر زوجها لكفيلة أن تفصح عن عمق الهوة التي تجترحها هذه الاحتفالات وتدعي وصلاً بها، وليلى الجريحة في فلسطين لا تقر لهم بذلك..
إن امرأة تصمد أمام أدوات الاكتساح الإسرائيلي وتجاهد بصبر وإيمان لهي خير نموذج يجب أن يقتفى أثره ويحتذى بسيره.. وليس غريباً إذ ذاك أن تتعرض لصور شتى من الإرهاب والتنكيل الصهيوني وأن تنال الكثيرات منهن الشهادة ويتعرضن للاعتقال والتعذيب داخل السجون الصهيونية، لقد تعرضت المرأة الفلسطينية لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي من خلال الضرب بالكرباج والتعذيب بالكهرباء والمياه الساخنة والباردة والوقوف ساعات طويلة مقيدات في العراء أو في الحمامات والسجن في الزنزانة الانفرادية لمدة طويلة والتركيع وحمل بعض الأشياء عالياً وهن مكبلات الأيدي والوقوف بوضعية مقلوبة‏,‏ أما التعذيب النفسي فقد تنوع بين التهديد بالاغتصاب أو تعذيب أحد أفراد الأسرة أمامها أو إخبارها بالأنباء السيئة عن أهلها وتدمير بيتها‏.
المرأة العراقية
من عجائب الصدف، أن تكون كلمة الافتتاح في احتفال هذا اليوم لسيدة أمريكا الأولى لورا زوجة الرئيس الأمريكي بوش، سوف تتحدث عن مستقبل المرأة، متجاهلة مأساة عالمية تخطط لها بقسوة ووحشية الإدارة الأمريكية، في الجهة الأخرى من الأرض تكمن حاملات الطائرات ويصطف الجنود والمدرعات وأحدث الآلات الحربية، بانتظار ساعة الانطلاق لشن حرب شاملة على أرض العراق وشعب العراق.. الذي عاش طوال السنوات العشر الماضية وزيادة في محنة من التضييق الاقتصادي و الصحي..
هناك تكمن صورة أخرى من صور المعاناة التي تتعرض لها المرأة المسلمة حيث تواجه المرأة العراقية أقسى امتحانات حياتها بسبب تهديد الإدارة الأمريكية بشن حرب لا تبقي ولا تذر بحجة حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل رغم تأكيد المفتشين الدوليين خلو العراق من الأسلحة .. فأصبحت المرأة العراقية أمام مهمة وطنية وإنسانية عامة لإنقاذ شعبها من هذه الحرب وإنقاذ البشرية من تكرارها إذا ما وقعت في أكثر من بلد آخر. إنها تدعو نساء العالم إلى وقف هذه الموجة العاتية من الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة لإنقاذ البشرية من شرورها مستفيدة من تجاربها في مكافحة الفاشية قبل أكثر من نصف قرن ولا تترك المجال لها لتمارس همجيتها بحق البشرية كما فعلت الفاشية.
نساء المجاهدين الشيشان
ومن المجازر الإسرائيلية والتهديدات الأمريكية للعراق إلي صورة أخرى من صور الذل والهوان التي تعاني منه المرأة المسلمة، حيث يقوم الجيش الروسي بحملة اعتقالات في صفوف نساء المجاهدين الشيشان كورقة ضغط لتسليم أنفسهم أو إيقاف عملياتهم، ليس ذلك فحسب بل تتعرض النساء الشيشانيات لحوادث اغتصاب مروعة علي يد الجنود والضباط الروس، بالإضافة إلى بقر بطون الحاملات منهن وغيرها من صور التعذيب المختلفة التي يتفنن فيها الروس، وزاد الأمر سوء بعد حادث المسرح الأخير واكتشاف الروس وجود استشهاديات ضمن المجاهدين فزادت حدة التنكيل والتعذيب، أبرزها ما قامت به القوات الروسية المنتشرة في جمهورية الشيشان بمساعدة الشرطة الشيشانية الموالية لها بأسر شقيقة أحد المجاهدين في العاصمة جروزني كما قامت برمي طفلتها ذات السنوات الثلاث من الدور الثالث لإحدى البنايات حيث أصيبت برضوض وفقدت بصرها.
كما قامت القوات الروسية في قرية مخكتي باعتقال ثلاث نساء من زوجات المجاهدين وتكرر هذا الفعل في منطقة اتشخوي مرتان حيث قامت القوات الروسية باعتقال سبع زوجات من نساء المجاهدين. هذا وقد طلب المسئول على المدينة من المجاهدين بحماية زوجاتهم من القوات الروسية حيث لا يستطيع فعل شيء لمنع القوات الروسية.
هجمة مسعورة
لم تسلم المرأة المسلمة من الاعتداء البدني عليها في بلاد الغرب من بعض المتطرفين والعنصريين، بسبب شكلها المميز بحجابها الإسلامي الفريد في جميع الظروف، كما لم يسلم الإسلام كدين من افتراءات هؤلاء حول المرأة ليستغلوها موضوعاً للهجوم على جوهر الإسلام، وهؤلاء الذين يعتدون بدنياً على المرأة المسلمة في الغرب يحملون فجأة وبشكل يثير الشكوك والريبة لواء الدفاع عن المرأة، ويزعمون أن الإسلام قهرها وهضم حقوقها وانتهك آدميتها وقلل من شأنها.. و.. و.. الخ من هذه الاتهامات الباطلة.. إلا إن المتأمل في حقيقة الأمور يدرك زيف وكذب ما يتشدق به بعض الأصوات في الغرب، ويعلم تمام العلم أن الإسلام على العكس مما يقولون منح المرأة كرامتها وحريتها وأعطاها جميع حقوقها.
وبصفة عامة تظل المرأة المسلمة اليوم هي أكثر نساء الدنيا معاناة وألماً، ويظل الإسلام هو المستهدف الأول من وراء ذلك الهجوم الشرس وهو ما يتطلب ضرورة إيجاد موقف عربي وإسلامي فعال للتخفيف من معاناة المرأة المسلمة ورفع الضرر عنها.
الفشل الغربي
ويدور تساؤل هام والعالم يحتفل بيوم المرأة العالمي ..هل نجحت الفلسفة الغربية في تحقيق طموحات المرأة والتخفيف من معاناتها؟! الإجابة تتضح من خلال التجربة ففي الغرب تخضع فلسفة الثورة الأنثوية إلى مراجعة خطيرة شاملة على ضوء تجربة التطبيق العملي، ومحور تلك الفلسفة كما عبرت عنها بتي فريدان في كتابها سر الأنوثة الغامض في عام‏1963,‏ أن حصر عمل المرأة في البيت وما يتطلبه ذلك من طبخ وحياكة ونظافة‏,‏ وخدمة زوجها وطاعته والعناية بتربية أطفالها‏,‏ ضرب من العبودية واستغلال للمرأة وتعويق لقدراتها الفكرية والإبداعية يحولها إلى عالة على الغير وإلى مخلوق سلبي تعس‏.‏ واستجاب لهذه الدعوة مئات الألوف من النساء خرجن كأطفال الأسطورة وراء مزمارها‏,‏ ينشدن السعادة والحرية بعيداً عن مسئولية البيت والزوج والولد‏.‏ وبعد سنوات طوال من التجربة المريرة وخيبة الأمل وتحقيق المستحيل‏,‏ وفقدان مشاعر الأمومة‏,‏ وتفكك الأسرة وتفشي الطلاق والفساد والعنف والانحلال الخلقي والجريمة والانتحار‏,‏ يعود الغرب إلي مراجعة حساباته ويبدأ موسم العودة إلى البيت والأسرة لا قهراً ولا إذلالاً ولا تسليماً بتدني المرأة عقلياً وخلقياً ولا إنكاراً لإنسانيتها ودورها في الحياة، ولا رفضاً لحقها في الاختيار وفقد خصوصيتها وظروفها بل عن قناعة رسختها التجربة‏.‏ وخرجت أفلام سينمائية تليفزيونية أبرزها زوجة الأب والشيء الحقيقي الوحيد وكلها تمجد دور المرأة كأم وربة أسرة‏.‏
وبرزت كاتبات شهيرات منهن كارولين جراقليا‏,‏ ودانييل كريتندال يهاجمن الحركة الأنثوية‏,‏ ويؤكدن أن استرجال المرأة لم يؤد بها إلا إلى التعاسة واليأس‏,‏ وأنهن لن يحققن طبيعتهن وتطلعاتهن إلا من خلال رعاية أطفالهن وربط أسرهن‏,‏ والعودة إلي البيت لا تقلل من شأنهن ولا تحرمهن حقاً دستورياً أو قانونياً من دون الرجل‏.‏ باختصار إن الإسلام أحدث في تاريخ المرأة أعظم ثورة لم تشهد مثلها من قبله ولن تشهد مثلها إلا في ظله‏.‏ وأن الإسلام سبق الإعلان عن حقوق الإنسان وأنه اقر لها بإنسانيتها قبل أوروبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوم المراة العالمي هل ينهي معاناة المراة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلبة عنابة :: العنابيـة :: العنّـــابــــية :: دردشة مع عنابية-
انتقل الى: